الشيخ الطوسي

53

تلخيص الشافي

والجهمية « 1 » ،

--> على الحق ثم كفر [ نعوذ باللّه ] وتجويز عدم اعتبار النص على الامام ، وعدم شرطية عصمة الامام ، وعدم شرطية كونه هاشميا . . إلى غير ذلك من الآراء التافهة المنبثقة عن امرين : الأول - تكفير علي وعثمان وعائشة وأصحاب الجمل والحكمين وكل من رضى بهما . والثاني - رأيهم في أن كل من أذنب ذنبا فهو كافر . وفرقهم كثيرة : منها - المحكمة الأولى - وهم الذين خرجوا على أمير المؤمنين عليه السّلام حين جرى امر المحكمين ، واجتمعوا بحروراء من ناحية الكوفة برئاسة عبد اللّه بن الكواء ، وحرقوص بن زهير البجلي المعروف ب ( ذي الثدية ) وغيرهما ومنها - الأزارقة ، أصحاب أبي رشد نافع بن الأزرق . ومنها - النجدات العاذرية : أصحاب نجدة بن عامر الحنفي . ومنها - البيهسية : أصحاب أبي بيهس الهيصم بن جابر . ومنها - العجاردة : أصحاب عبد الكريم بن عجرد . ومنها - الثعالبة : أصحاب ثعلبة بن عامر . ومنها - الأباضية : أصحاب عبد اللّه بن إباض . ومنها - الصفرية الزيادية : أصحاب زياد بن الأصفر . . . وغيرها ولكل من هذه الفرق شعب وآراء كثيرة تجد ذلك مفصلا في كتاب الملل والنحل للشهرستاني ، والفرق بين الفرق للبغدادي ، والتبصير في الدين للاسفراييني وغيرها من كتب التاريخ والسير والعقائد . ( 1 ) هم أصحاب جهم بن صفوان السمرقندي ، أبو محرز من موالي بني راسب ( . . . - 128 ه ) . كان رأس الفتنة والشرور وله آراء ومعتقدات لا يلتزم بها الواقع الاسلامي كقوله بأن الجنة والنار تفنيان ، وان الايمان هو المعرفة فقط دون سائر الطاعات وان الأفعال - في الحقيقة - للّه والانسان مجبور على افعاله ، وان اللّه تعالى لا يوصف بصفات خلقه كالحياة والعلم وغيرهما ، وان الايمان غير قابل للتبعيض فايمان الأنبياء وايمان غيرهم سواء في المرتبة . وغير ذلك من آرائه الشاذة . قال الذهبي في الميزان :